التخطي إلى المحتوى

## تصنيف جامعة أسيوط العالمي

#### جامعة أسيوط تتقدم 70 مركزاً في عام واحد

مرحباً بكم أعزائي قراءنا الكرام، قام الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بالإعلان عن إنجاز جديد حققته الجامعة في مجال التصنيفات الدولية. وذلك بعدما احتلت المرتبة 1149 عالمياً في التصنيف الأسباني العالمي للجامعات ويبوميتركس.

#### رقم الإنجاز

وفي ضوء ذلك التقرير الجديد، حققت جامعة أسيوط تقدماً بمستوى 70 مركزاً عن العام السابق. وهي الآن تحتل المرتبة 26 على مستوى العالم العربي، والمرتبة 21 على مستوى الجامعات الإفريقية.

#### دعم البحث العلمي

الدكتور المنشاوي أكد أن هذا التقدم يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للجامعة، التي تهدف إلى دعم الباحثين وتشجيعهم على نشر أبحاثهم العلمية في مجلات مصنفة دولياً. كما يسعى الجامعة أيضاً إلى الارتقاء بجودة مخرجات البحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

#### تصنيف ويبوميتركس

الدكتور عمر ممدوح شعبان، مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، أوضح أن تصنيف ويبوميتركس العالمي للجامعات يشمل أكثر من 31 ألف جامعة وهو يصدر نصف سنوياً. يهدف هذا التصنيف إلى تحسين وجود مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي على شبكة الإنترنت.

إقرأ أيضاً  تعليم الباحة يعلن عن تعليم عن بعد بسبب سوء الأحوال الجوية

#### الاستراتيجية الهادفة

نأمل أن تكون هذه المعلومات مفيدة لكم، وتحفيزاً للمزيد من التفوق والتقدم في المجال الأكاديمي. ولا تترددوا في مشاركة أفكاركم وآرائكم حول هذا الموضوع المهم.

تأسست جامعة أسيوط في عام 1957 وتعد واحدة من أكبر الجامعات في مصر. وفي السنوات الأخيرة، حققت الجامعة تقدماً ملحوظاً في التصنيفات العالمية، وذلك بفضل جهود إدارتها وأعضاء هيئتها التدريسية.

في العام الماضي، تقدمت جامعة أسيوط 70 مركزاً في تصنيف الجامعات العالمي لـ Webometrics. وهذا إنجاز كبير يعكس التحسن الملحوظ في جودة التعليم والبحث العلمي في الجامعة.

تعتبر الجامعة من الجامعات الرائدة في مجال البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، حيث تقوم بتشجيع إعداد الأبحاث والمشاريع البحثية التي تسهم في تطوير المجتمع وتحسين جودة الحياة.

كما تهتم جامعة أسيوط بالتعليم والتدريب المستمر للطلاب والخريجين، حيث تعمل على توفير برامج تعليمية متطورة ومتخصصة تلبي احتياجات سوق العمل.

وفي ضوء هذه الانجازات، تسعى جامعة أسيوط إلى زيادة التعاون الدولي مع الجامعات العالمية وتبادل الخبرات والمعرفة من أجل تحقيق المزيد من التقدم والتفوق في مجال التعليم والبحث العلمي.