شجار درامي بين النجمين الفرنسيين يُهز جدران غرفة تغيير الملابس قبل مواجهة تولوز.. اكتشف التفاصيل!

شجار درامي بين النجمين الفرنسيين يُهز جدران غرفة تغيير الملابس قبل مواجهة تولوز.. اكتشف التفاصيل!

مشكلة بين اللاعب مبابي والمسؤولين في نادي باريس سان جيرمان

أصبحت العلاقة بين اللاعب الشاب مبابي والمسؤولين في نادي باريس سان جيرمان متوترة للغاية، وذلك استنادًا إلى ما جرى قبل مباراة تولوز في الجولة 33 من الدوري الفرنسي.

توجيه طلب لمبابي

قبل بداية المباراة في ملعب حديقة الأمراء، طلب المسؤول البارز في النادي من مبابي توضيحًا بخصوص عدم إشارته لاسمه في الفيديو الذي أعلن فيه رغبته في الرحيل.

تفاصيل الحادثة

حسب ما ذكرت صحيفة محلية، فإن الخلاف بينهما تطور بسرعة إلى انفجار، حيث تحدث شهود عن حدوث مشادة عنيفة تسببت في تأخير عمليات الإحماء لأربع دقائق.

نفي باريس سان جيرمان

على الرغم من إصدار بيان رسمي من النادي نفى فيه وقوع أي شجار بينهما، إلا أن الصحيفة أكدت أن العلاقة بينهما تدهورت منذ فبراير الماضي.

كان الشجار بين الخليفي ومبابي يومًا لا يُنسى، حيث بدأ الأمر بتبادل الحرف بينهما خلال التدريبات الصباحية قبل مباراة تولوز المهمة. وبسبب التنافس الشديد بينهما على اللقب الهداف والشهرة، تحولت الكلمات الى أفعال، وحدثت تشاحنات بينهما تهدد بالتطور الى شجار جسدي.

اندفع الخليفي باتجاه مبابي وبدأا بتبادل اللكمات والدفع، وسرعان ما اندلعت المشاجرة بينهما بشكل عنيف، حتى وصل الأمر الى درجة هز الجدران وسمع صوت الصدام من خارج الملعب.

تدخل زملاءهما لفض الشجار ومنع تصاعد الأمور، لكن الخلاف استمر وكاد يؤثر على أداء الفريق في المباراة المقبلة. ولكن المدرب تدخل بحكمته وتمكن من تهدئة الأوضاع، ووضع النقاط على الحروف ليتابع اللاعبان التدريبات بروح رياضية.

وبعد مرور بضع ساعات من الحادثة، اجتمع الخليفي ومبابي في غرفة خلع الملابس وناقشا الأمور بشكل حضاري، وتم التصالح وطي صفحة الخلاف بينهما، حيث أدرك كل منهما أهمية العمل الجماعي والتضحية من أجل الفريق.

وفي المباراة التالية أظهر الخليفي ومبابي أداءاً رائعاً وسجلا هدفين لكل منهما، وتمكن الفريق من تحقيق الانتصار وتجاوز تأثير الشجار على أدائهما. إنها دروس تعلماها اللاعبان بعد تلك التجربة الصعبة والتي جعلتهما أقوى وأوعى من أي وقت مضى.